كلمة الإدارة

آخر 10 مشاركات
اكاديمية وقت التعليم (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 12 - الوقت: 07:12 PM - التاريخ: 04-20-2014)           »          فعالية الألعاب الكمبيوترية فى تحصيل التلاميذ معسري القراءة (الدسلكسيين) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 2722 - الوقت: 09:00 PM - التاريخ: 04-10-2014)           »          كتابة التقرير التربوي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 4242 - الوقت: 08:01 AM - التاريخ: 04-09-2014)           »          بناء برنامج تدريبي قائم على النظرية السلوكية وقياس أثره في تنمية المهارت الاجتماعية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 982 - الوقت: 07:52 AM - التاريخ: 04-02-2014)           »          تقييم البرنامج التربوية والعلاجية المقدمة للاطفال التوحديين في الأردن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 568 - الوقت: 07:51 AM - التاريخ: 04-02-2014)           »          الذاتوية - محاولة فهم اعاقه التوحد عند الاطفال. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 1107 - الوقت: 07:43 AM - التاريخ: 04-02-2014)           »          رسالة دركتوراة حديثة في التوحد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 4069 - الوقت: 07:23 AM - التاريخ: 04-02-2014)           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 155 - الوقت: 07:57 PM - التاريخ: 03-16-2014)           »          بحث : تعليم الصم والحلقة المفقودة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 977 - الوقت: 04:27 PM - التاريخ: 02-27-2014)           »          أخر الابحاث في التوحد في مجال التعليم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 562 - الوقت: 02:53 AM - التاريخ: 02-21-2014)


 
 
العودة   ملتقى العالم العربي لذوي الإحتياجات الخاصة > ملتقى الأبحاث والدراسات والكتب والمراجع > ملتقى الأبحاث والدراسات والكتب والمراجع
 
 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /10-05-2007, 03:41 PM   #11

عبدالله محمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 36
 النقاط : عبدالله محمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

سؤال...ثم جواب حول الدمج

سؤال :
الكثيرون من الاباء /الامهاتت يخشون من ان طفلهم المعوق سوف يتعلم القليل عندما يوضع في مدرسه عاديه ( ضمن برنامج الدمج) لانه لا يستطيع ان يتماشى مع المستوى الرفيع للتحصيل الاكاديمي والحركه التعليميه السريعه ؟؟
هذا الهم مبرر بلا شك لو كانت ( برامج الدمج) تعتني فقط ان يلقى اطفل المعوق في المدرسه العاديه دون اتخاذ الترتيبات التي يتطلبها أي برنامج دمج.
ولكن لو طبق ( الدمج ) بجديه على اطفال ذوي حاجات خاصه لم يفلحوا في المدارس المتخصصه ماذا تستطيع الدراسات العلميه ان تخبرنا عن هذا الموضوع ؟
عدد مما يسمى بالابحاث المؤثره قارنت النتائج التربويه لطلاب التعليم الخاص بنتائج طلاب المدارس العاديه وهؤلاء الطلاب غالبا من ذوي الاعاقات العقليه جزء من الحقيقه ان هذه الدراسات او الابحاث وقد كانت نتائجها غير اكيده وغير محدده وقد فشلت في ان تعطي دلائل واضحه عن الفوائد التعليميه لاي من المدارس المذكوره ومع ذلك فان الدلائل التي افرزتها الدراسات المعمقه الحديثه والاكثر مصداقيه لم تشر الى تقدم للتعليم المتخصص بالمقارنه مع المدارس العاديه : الطلاب ذوي الحاجات الخاصه بما فيهم ذوي الاعاقات العقليه لا يبدو انهم يستفيدون في المدارس العاديه.

سؤال :الا يحتاج التلامذه من ذوي الاحتياجات الخاصه الى معليمين متخصصين واسلوب تعلمي خاص؟؟
لو بدانا من منطلق اطفال ذوي الاحتياجات الخاصه كمجموعه متميزه من الاطفال للمقارنه مع الاطفال العاديين فيبدو من البديهي لنا انهم يتطلبون اسلوبار تعليميا خاصه بهم . الابحاث التي اجريت والتي استهلكت الكثير من الوقت واطاقه حاولت ان تجد طرقا واساليب متخصصه وهذه الاساليب والطرق لم تثبت نجاحها بان تكون الوسيله التي يستطيع الاطفال ذوي الاحتياجات التعليمه التربويه الخاصه من حلال تحقيق النجاح التربوي المطلوب . فالتعليم المثمر هو الذي يستند الى اسلوب التعليم الذي يكون الطفل ( محوره ) والى بيئه تربويه مشجعه يبدو اكثر لهميه باشواط من التقنيات المتخصصه والتي تشمل المعلمين المتخصصين .
هذه النتائج بالاضافه الى الرؤيه المتميزه حول طبيعة الصعوبات التعليميه تقودنا الى الاستنتاج التالي : فعوضا عن البحث التقليدي عن تقنيات الاختصاص لمساعدة الصعوبات التعليميه لدى التلامذه فالتركيز يجب ان يكون بالاحرى على ايجاد طرق لخلق ظروف ملائمه تناسب تنوع التلاميذه واختلافاتهم وتسهل تعلم جميع الاطفال .

سؤال :هل يجب على المدارس المتخصصه والاساتذه المتخصيصين ان يختفوا من الوجود؟؟
من الحقائق الغير مقنعه ان احدى العقبات الرئيسيه في طرق تعليم ( الدمج) تتلخص تحديدا في المستوى العالي للاعمال المنجزه على الاقل في بعض المدارس الخاصه .الاباء/ الامهات يخشون بان المدارس المتخصصه يمكن ان تهمش او تعطل قد يكون هذا الحال في المدى البيعيد لو استطعنا ان نصل الى مرحلة المدرسه الجامعه ومع ذلك يجب المحافظه على القدرات والخبرات الموجوده وتوظيفها بطريقة ما لدعم المدارس العاديه في مهمة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصه ولا يعني هذا انه سيكون هناك حاجه اقل للاخصائيين ولكن يجب ان ياخذوا دورهم ومسؤولياتهم في التخطيط والعمل الغير مجزأ . ويجب ان لاننظر الى التربيه المتخصصه على انها نظام منفصل بل على انها نظام خدمه شامله .

سؤال :يفشل المعلمون في المدارس العاديه احيانا في تعليم الاطفال الغير ذوي الاحتياجات الخاصه فكيف يمكن ان يعلموا الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه ؟؟
الحقيقه الواضحه ان البيئه التعليميه للمدارس العاديه ولصفوفها غالبا ما تفشل في التكيف مع الحاجات التربويه للكثيرين من الطلاب على اقله مع ذوي الاحتياجات الخاصه منهم وهذا هو السبب الرئيسي الذي يمنع التلامذه من ذوي الاعاقات من الذهاب الى المدارس العاديه والى ان تقوم المدرسه العاديه بتطوير امكانياتها فانه من الصعب الدفاع عن موضوع الدمج لان المتطلبات الاساسيه للدمج تقضي تلقي التلامذه ذوي الاعاقات تعليمهم في المدارس العاديه ومن التحديات الكبرى التي تواجهنا لبلوغ هذا الهدف المميز التغير المطلوب في الدور الذي تلعبه المدارس العاديه وبدعم من الخبراء ا لتربويين اينما دعت الضروره الذي يقع عليهم عبأ توسيع حجم المعرفه وتنمية مقدار التجاوب بالنسبة للحاجات التعليميه الخاصه داخل الغرف الدراسيه والعناصر الاساسيه لهذا الطرح يجب ان تشكل جزءا من البرنامج التربوي للمعلمين وكل هذا يقع على مستوى المرحله الاولى ضمن اعداد المعليمين وتدريبهم والتجارب برهنت ان برنامجا تدربيا متواصلا للمعلمين قاعدته المدرسه ويشمل جميع العاملين بالمدرسه هو افضل بكثير من الدورات التدربيه القصيره .
ان اهتمامنا ليس محصورا بتامين التعليم لطلاب ذوبي الاحتياجات الخاصه بل لكل التلاميذه والتحدي البارز ايجاد الطرق التعليميه المناسبه لمساعدة المعليمين على التفاعل مع الحاجات المتنوعه للتلامذه في الغرف الدراسيه ةالتكيف مع اسلوب عملهم المختلف وتلبية حاجاتهم المحدده ةتامين تعليم متساوي للجميع.

سؤال ؟؟اليس لبرنامج الدمج تاثيرات سلبيه على تعليم الاطفال من غير ذوي الاحتياجات الخاصه ؟؟
في نظره سريعه الى نتائج الابحاث التي اجريت فاننا نجد انه لا تةجد أي دلائل تشير الى تراجع في التحصيل التربوي من قبل الاطفال الغير ذوي الاحتياجات الخاصه في المدارس التي يشملها الدمج بل على العكس تماما فكما يظهر انه من المنطقي الافتراض ان الاهتمام بالصعوبات التي يعاني منها عدد معين من الطلاب والجهود المنصبه لتحسين الظروف التعليمه هي في حقيقتها تصب جميعا في مصلحة التلامذه الاخرين في الصفوق الدراسيه العاديه . وبهذه الطريقه فان المرء ممكن ان يتوقع ان التلامذه الغير ذوي الاحتياجات الخاصه يستفدون من برنامج الدمج وهذا متعارف عليه من خلال مبدأ التربيه التي تتفاعل مع تنوع حاجيات التلامذه عامة وتسهل تعلم جميع الاطفال بمعنى ان توسيع الرؤيا بالنسبة للصعوبات التربويه والدمج يمكن ان يحدث عن طريق تحسين وتطوير التربيه للجميع .والابحاث الحديثه اظهرت ان التنوع
وا لفروقات ما بين التلامذه يزيد المعلمين في المدارس مهرة وابداعا في اساليبهم التعليميه والتي تساهم فعليا في جوده التعليم عموما .

سؤال :في ظل سياسة رسميه فان الدمج لا ينجح دائما خلال الممارسه ؟؟
ان التباين ما بين السياسه النظريه والممارسه العمليه يبدو جليا في الدول التي تطبق برامج الدمج رسميا ومن بين الاسباب التي نشرت هي ان معلموا المدارس العاديه لا يعتبرون تعليم التلامذه ذوي الاحتياجات الخاصه مسؤوليلتهم وهم غالبا ما يشعرون بانهم غير مجهزين معنويا وتقنيا لتأدية هذه المهمه وعلى هذا الاساس فان هؤلاء التلامذه يوضعون في غرف منفصله مع اساتذه خصوصيين بهم ولا يبقى من الدمج الا القليل . هناك مشكله اخرى فالرغم من ان السياسات الوطنيه تشدد على تطبيق برامج الدمج يوجد هناك دلائل واضحه الى ارتفاع كبير في نسبة التلامذه المصنفين كذوي احتياجات خاصه والذين اعطوا اماكن منفصله عن التلامذه العاديين وذلك بسبب تزايد البيروقراطيه وحاجة المدارس الى التموين. ان ابناء الدمج اصبحوا هدفا للمساومه كل هذا يبعدنا عن بلوغ الهدف في الحصول على تعليم افضل لاؤلائك التلامذه الذين سبق وان استثنوا او هم على وشك الاستثناء من التعليم العادي ومن دون ادنى شك ان ان المقدرا ت الماديه هامه جدا فالمدارس في معظمها قد تستفيد من مبان اوسع وكتب وتجهيزات اكثر وصفوف اصغر والمزيد المزيد من المعلمين المتمتعين بالمهارات العاليه و المعنويات المرتفعه ومع ذلك فان ارتباط المقدرات الماليه باطفال محددين له سلبياته .
اذا حتى لو كانت السياسه الرسميه الواضحه في تفصيل الدمج التربوي شرطا لتخطي المبادىء فان المعتقدات الفرديه ولاظهار الدمج كحق للجميع فانها ليست كافيه بحد ذاته فيهي لاتملك السيطره على ما يجري داخل المدارس , فمتى تتخذ المدارس القرارات الصعبه والهامه وللمعلمين تاثيرهم بقدر ما لتاثير مستوى سياسة الدوله وللحصول على تقديم حقيقي فلا ينبغي التركيز على الاعاقه وما يدوزر حولها من تحقيقات بل التركيز على المنهجيه والقضايا التعليميه .

سؤال:يمكن للدمج ان يكون ناجحا في اماكن عديده ولكن هل يمكن تعميمه ؟؟
يوجد امثله كثيره عن الدمج الناجح لحالات افراديه من الاطفال وقد نجحت الجهوج الحاسمه للاباء والامهات والاخصائيين المتمرسين ولم تعتمد السياسه الرسميه المتعلقه بالدمج وغالبا ما تهمش هذه التجارب عن الممارسات الجديده او لا تحسب بالمطلق لانها لا تعبر عن الحقيقه اليوميه ومع ذلك فان لهذه الامثله قيمه حقيقيه اذ انها تمثل ما هو ممكن انها تظهر امكانيات تامين مستوى عال من الدمج التربوي حتى مع وجود اطفال ذوي اعاقات شديده .

سؤال:اذا كان الدمج ممكنا لبعض الاطفال في بعض المدارس فلماذا لا يكون ممكنا للجميع؟؟
ان القصص لبعض النجاحات الفرديه يجب ان لا تلهينا عن السؤال الاساسي كيف يمكن تحسن وتطوير المدارس في سبيل تسهيل التعليم بشكل عام ومساعدة اطفال ذوي الاعاقات المختلفه صغيرة او كبيره وان كان الاصلاج في المداس اكثر فعاليه ليس هو الهدف فالدمج سيبقى محصورا بمسالة التكيف الفردي مع البيئه التربويه الموجوده عوضا عن ان تكون البيئه التربويه مرنه بما فيه الكفايه لتستوعب وتهتم بكل الحالات والاوضاع الفرديه

سؤال :اليست برامج الدمج باهظة التكاليف؟؟
بما يتعلق بموضوع دراسة التكاليف فان هناك شيىء احد ومؤكد بان تكاليف التربيه المختصه مكلف جدا واكثر من تكاليف برامج الدمج العام اضافة الى انه لا يصل الا الا القليين وان 80% من ذوي الاحتياجات الخاصه في العالم يعشيون في البلدان الناميه والدراسات اظهرت ان الغالبيه الساحقه منهم لا تتلقى التعليم المناسب وان اقل من 2% من الاطفال المعوقين يتلقون نوعا اخر من الخدمات الخاصه فليس من الواقعيه بمكان ان نفرض ان حاجا تهم ستلبى من خلال المدارس المتخصصه والمكلفه لذا فان اعادة التوزيع والاستخدام السليم للمقدرات المتوفره يمكن ان تؤدي الى خدمات افضل لعدد اكبر من الاطفال الذين هم بحاجه اليها وبالرغم من الحاجه الى مقدرات اضافيه لذويس الاعاقات الشديده لكن الغالبيه العظمى من اصحاب الاعاقات المتوسطه والخفييفه يمكن ان تتلقى تعليما جيبدا في المدارس العاديه من دون اي ارتفاع كبير في التكلفه شريطة ان تتمكن المدارس ويتمكن المعلمون من التجاوب مع حاجات الاولاد0

سؤال :هل الاطفال ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه سيقبلون من قبل اقرانهم من غير ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه؟؟
في دراسه سريعه لنتائج الدمج يبدو لنا ان موقف كل من المعلمين والاباء والامهات الاطفال الاخرين اتسمت بالحرج ان عائلات الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه غالبا ما تخشى بان طفلها سيشعر بعدم الامان والراحه في علاقاته مع زملائه من الاطفال الغير ذوي الاحتياجات الخاصه وحتى اكثر من ذلك فهذه العائلات تخشى ان اولئك الزملاء سيسخرون منه ويحتقرونه او يتجاهلونه
ان معظم الدلائل تشير الى ان الاطفال ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه قد قبلوا من قبل الاطفال الاخرين وطبعا هناك بعض المشكلات ستحصل ولكن مع ذلك لا داعي للقلق فان السخريه وعدم التعاطف هما حالتان موجودتان بين الاطفال وفي ظروف عاديه جدا وهما ليست محصورتان ولا خاصتان بمجال الاعاقه فالاطفال احيانا لا يعرفون كيف يتفاعلون مع الاعاقه وغالبا ما يهزأون بالمعلم او اي انسان اخر يقوم بالتعريف عن الاطفال ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه.








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2007, 03:43 PM   #12

عبدالله محمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 36
 النقاط : عبدالله محمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

سياسه الدمج وتطبيقها على بعض الفئات الخاصه

اولا:دمج ذوي صعوبات التعلـّم في المدارس العادية
مدى تحقيق الدمج لمبدأ بيئة التعليم الأقل تقيدا ً للطلاب من ذوي صعوبات التعلـّم ، هو الهدف المنشود والغاية القصوى لهذه البرامج بمختلف أشكالها وأنواعها ، ومدى فاعلية تجربة الدمج الأكاديمي كخطوة أولى ، في تحقيق المرحلة التالية والمنشودة كغاية نهائية ، وهي الدمج الاجتماعي ، وإيجاد أدوار إيجابية لذوي صعوبات التعلـّم في تنمية مجتمعاتهم

مدرسة المستقبل مدرسة الجميع
وهي مدرسة تتصف بعدد من الشروط التي نتمنى توافرها في مدارسنا العربية ، بحيث تحقق الهدف من عملية الدمج لذوي صعوبات التعلـّم ، وتكون ذات هيئة تدريسية وإدارية تحقق ما نريد تحقيقه وغاياتنا من هذا الدمج ، وتشمل هذه المدرسة عدد من الخصائص لابد من توافرها ، ومنها :
o المنهج في مدرسة المستقبل يتسم بالشمولية و المرونة فهو شامل لجميع الأطفال باختلاف قدراتهم وإمكاناتهم و استعداداتهم التعليمية ؛
o إعادة النظر في إجراءات تقييم أداء الأطفال وجعل التقييم المستمر جزءا لا يتجزأ من العملية التربوية ؛
o توفير سلسلة متصلة الحلقات من الدعم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حسب الحاجة بدءا بالمساعدة في الصف و مرورا بالمساعدة في المدرسة و انتهاءاً بالمساعدة خارج المدرسة ؛
o توظيف التكنولوجيا لتيسير الاتصال و الحركة و التعلم .
التوصيات لمدرسة المستقبل
1- نوصي بأن يكون هناك تقييم مبدئي للكشف عن صعوبات التعلم يخضع له كل طالب سجّل بالمدرسة ؛
2- كل طالب كانت نتيجة تقييمه تدل على احتمالية عالية لكونه من ذوي صعوبات التعلم يجب أن يكون تحت الملاحظة من قبل معلم فصله ، وذلك لفترة كافية للتأكد وتحويلة لغرفة المصادر ؛
3- أن يكون هناك غرفة مصادر يعمل فيها عددا كافيا من المعلمين المختصين في التربية الخاصة (صعوبات التعلم ) يستقبلوا الطلاب المحولون من قبل معلم الفصل ، لتقييمهم ووضع الخطط التربوية الفردية الخاصة بكل طالب ؛
4- أن يكون كل معلم في المدرسة قد تأهل تأهيلا كافيا في مجال صعوبات التعلم من خلال المحاضرات و الدورات المختلفة مما يجعله قادرا على الكشف عن طلاب صعوبات التعلم في فصله و التعامل معهم وتقبلهم . "

ويمكن القول يجب مراعاة المدرس لقدراتهم التي تختلف عن قدرات أقرانهم غير المعاقين، الأمر الذي يستوجب الدقة والحذر واحترام القدرات الذاتية على الرغم من تفاوت مستوياتها.
o تشجيعهم على الاستمرار في الدراسة لأنها تساعدهم على النمو والشعور بالاستقلالية عندما يكبرون.
o تعليمهم بعض المهارات الأساسية، مثل معرفة الألوان ورسم الأشكال ومعرفة الأعداد وكتابتها واستخدام النقود. ويمكن لمتطوع من المجتمع المحلي أن يقوم بهذه المهمة في أثناء الدوام المدرسي أو بعده.
o استخدام المدرس لحافز المكافأة الذي يمكن أن يساعدهم على التعلم على نحو أسرع.
o فمنح الطفل مكافأة على قيامه بالنشاط بصورة صحيحة وفي الوقت والمكان المناسبين
o يحفز الطفل على تكرار هذا النشاط والاهتمام بالتعلم.
o تحلي المدرس بالصبر في أثناء تعليمهم ومراعاة تعليمهم ببطء وهدوء.
o تجاهلهم في حالة قيامهم بسلوك غير مرغوب فيه لمنع تكراره، إلا إذا حاولوا إيذاء أنفسهم أو الآخرين أو إتلاف الموجودات وما شابه ذلك، فعندها يجب إيقافهم وحثهم على الانهماك بنشاط آخر.

ثانيا :أطفال التوحد :
وهم من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات انفعالية حادة تحدث في الطفولة والتوحد.. يصنف على أنه من الاضطرابات النمائية المحددة.. واختلفت مسمياته مثل: توجد الطفولة المبكرة Early Childhood Autism Early Infantile Autism إضافة إلى مسميات أخرى مثل:
الفصام الطفولي ، أو الاجترار العقلي والتفكير الاجتراري، أو ذهاب الطفولة، أو النمو غير السوي في الطفولة. ويعتبر فقدان التفاعل الاجتماعية والعزلة التي يعاني منها الأطفال دليل على العلاقة المرضية الشديدة بين الطفل وأمه، وإلى الاتجاهات السلبية من الوالدين تجاهه.
سياسة الدمج .. وأطفال التوحد :
هناك من وسائط الدمج مع أطفال التوحد كالآتي:
1- دمج الأطفال من ذوي الاضطرابات الانفعالية البسيطة في الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية، حيث يتلقى هؤلاء الأطفال البرامج التربوية المناسبة لهم في الصفوف الخاصة، مع الاستعانة ما أمكن بالوسائل المتوافرة في غرفة المصادر Resource Room ، وبتهيئة الجو المدرسي العادي في المدرسة العادية.
2- دمج الأطفال من ذوي الاضطرابات الانفعالية البسيطة في الصف العادي في المدرسة العادية، على أساس قيام هؤلاء الأطفال بدراسة البرامج والمناهج المقدمة للأطفال العاديين في الصفوف العادية، مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات هؤلاء الأطفال في الصف العادي.

ثالثا: الأطفال ذوو النوبات والأزمات:
o قيام مختصي التأهيل بتزويد المدير والمعلمين والطلبة بمعلومات حول النوبات والأزمات التي تصيب الأطفال، والتركيز على أنهم ينمون نموًا طبيعيًا سواء من ناحية عقولهم أو أبدانهم.
o تأكد مختصي التأهيل والمدرس من تناول الطفل الأدوية اللازمة في أثناء وجوده في المدرسة.
o أخذ الاحتياطات اللازمة في أثناء وجود الطفل في المدرسة للحيلولة دون تعرضه للخطر، كتسلق الأشجار أو السلالم أو تعرضه لأشعة الشمس لفترة طويلة، الأمر الذي قد يتسبب في حدوث النوبة.
o عقد لقاءات مع الأطفال وتعريفهم بالنوبة وطرق التعامل معها.
o إشراك الطفل في الأنشطة المدرسية كالمعتاد، وفي حال تعرضه للنوبة ينبغي تقديم المساعدة اللازمة له وعدم ترك الطلبة يتجمعون حوله وتوضيح ما حدث للطلبة لكي لا يفزعوا مما رأوه.

رابعا: الأطفال المعوقون حركيًا:
o وضع التسهيلات داخل المدارس لحركة الطفل الذي يعاني صعوبة في الحركة، وإجراء ما قد يلزم من تغيير في نظام المدرسة، مثل نقل غرفة الصف من الطابق العلوي إلى الطابق الأرضي.
o التأكد من أن المقعد مناسب لجلوس الطفل، ومراعاة ألا يبقى في وضع واحد مدة أطول من اللازم.
o استخدام أدوات مناسبة مثل قلم غليظ إذا كان لديه صعوبة في مسك الأقلام العادية.
o تهيئة الأطفال لاستقبال الطفل المعاق، وحثهم على مساعدته في أداء الواجبات المدرسية في حال عدم قدرته على ذلك.
o مواصلة الأسرة ومختصي التأهيل في متابعة الطفل داخل المدرسة.
o من الممكن متابعة الطفل الذي يحتاج إلى علاج طبيعي بين الحين والآخر في المدرسة والمنزل، وإشراك مدرس الرياضة مع اختصاصي العلاج الطبيعي لإيجاد طرائق لمشاركته في الأنشطة الرياضية.

خامسا: الأطفال المكفوفون الذين يجدون صعوبة في الإبصار:
o عند قدوم الطفل الذي يعاني صعوبة في الإبصار إلى المدرسة أول مرة يلتقي المدرس به وبوالديه وبمختصي التأهيل، فيقومون بشرح حالة الطفل للمدرس، ويقوم المدرس بالحديث مع الطفل وشرح طبيعة عمله له.
o يقوم المدرس بإطلاع الطفل على جميع مرافق المدرسة ووصفها له.
o يقوم المدرس بتقديم الطفل إلى زملائه في الفصل وتعريفه بهم وذكر أسمائهم وإتاحة الفرصة له للتحدث معهم وإمكانية ملامستهم.
o يقوم المدرس بترتيب جلوس الطلبة الذين يعانون صعوبة بسيطة في الإبصار في المقدمة، والتأكد من وجود إضاءة كافية في الفصل ومن الكتابة بخط كبير وواضح على السبورة.
o على الأطفال الذين يعانون صعوبة في الإبصار تعلم طريقة بريل في الكتابة، كما يمكن استخدام طريقة التسجيل على شريط أو ما يعرف بـ"التعلم بالاستماع".
إتاحة الفرصة أمام الطفل للمشاركة في الأنشطة الرياضية بالطريقة التي تلائمه، أي أن تكون مصحوبة باللمس والصوت (إن أمكن).

سادسا: الأطفال الصم الذين يجدون صعوبة في السمع أو الكلام:
o على المدرس استخدام أساليب أخرى للتواصل عند وجود طفل لا يستطيع السمع أو الكلام في الصف، كأن يستخدم حركات اليد والوجه والطرق المختلفة الأخرى للتواصل معه.
o تقديم الشرح الكافي للأطفال في الصف عن الإعاقة السمعية.
o إرشاد المدرس إلى استخدام أساليب للفت انتباه الطفل حتى يعرف أنه يتحدث إليه.
o ترتيب جلوس الطلبة الذين يجدون صعوبة في السمع أو الكلام في مقدمة الصف لمتابعة حركة الشفاه وحركة اليد والصور.
o القرب من الطفل عند الحديث معه واستخدام بعض الإشارات والتعبيرات التي توضح الكلام للطفل.
o التأكد من أن الطفل يرى المتحدث ويراقب حركات الفم.








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2007, 03:46 PM   #13

عبدالله محمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 36
 النقاط : عبدالله محمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

تجربه عمليه لتطبيق سياسه الدمج فى مدارس التعليم العام بمدينه المدينه المنوره بالمملكه العربية السعوديه

مقدمه

حظيت منطقة المدينة المنورة التعليمية - كغيرها من مناطق المملكة - برعاية كريمة من حكومتنا الرشيدة لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بكافة فئاتهم ، إذ اعتنت بهم وجندت لخدمتهم الطاقات البشرية والمادية والمكانية ، فهذه وزارة التربية والتعليم ممثلة في الأمانة العامة للتربية الخاصة تؤدي دورها بفاعلية تجاه هذه الفئة وبخطوات حثيثة من أجل تطوير وتحسين الخدمات التربوية والتعليمية والتدريبية المقدمة لهم . وما أسلوب الدمج التربوي الذي تسعى لتطبيقه في كافة مناطق المملكة إلا واحد من هذه الشواهد العملاقة للوصول إلى هدفها الإستراتيجي وهو الدمج الشامل لهذه الفئات الخاصة في بيئاتهم ومجتمعاتهم العادية .
من هذا المنطلق سعت الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة لمواكبة هذا التوجه التربوي الذي يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات للطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في ظل بيئة تتوفر فيها كافة الخدمات التربوية والتعليمية التـي يحتاجونها دون عزلهم عن أقرانهم العاديين .
وخلال السبع سنوات التـي طبقت فيها المنطقة أسلوب دمج ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في مدارس التعليم العام ظهرت قدرته على تفعيل كل الأدوار التربوية والتعليمية والاجتماعية و النفسية التـي يهدف المربون إلى تحقيقها من خلال هذه البرامج برؤية حديثة تتمشى مع مفهوم فنيات التعامل مع ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ومتطلباتهم .
لذلك رأت المنطقة المشاركة بطرح تجربتها من واقع تطبيقها في الميدان ، مسلطة الضوء على أهمية الدمج ، وآلية تنفيذه ، ومقومات نجاحه ، وأثره في بناء شخصية طالب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة والأدوار التربوية والتعليمية والتدريبية التـي نفذت خلال التطبيق ، لتشكل في مجملها خطوة إيجابية نحو إعادة ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة إلى مكانهم الطبيعي بين أقرانهم (طلاب التعليم العام ) ولتدعم مسيرة التوسع في عملية الدمج التربوي وتسريع خطاه بالقدر الذي يحقق نجاحه في جميع المناطق التعليمية بالمنط


هدف الورقة :
إلقاء الضوء على تجربة منطقة المدينة المنورة التعليمية في مجال دمج ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة مع أقرانهم ( طلاب التعليم العام )في المدارس العادية من خلال:-
1 - أهمية الدمج التربوي .
2 - تاريخ الدمج التربوي في المنطقة .
3 - آلية المنطقة في الدمج .
4 - مقومات نجاح الدمج في المنطقة .
5 - الخدمات التربوية التـي تقدمها معاهد التربية الخاصة لبرامج الدمج .
6 - أثر الدمج في بناء شخصية مناسبة .
7 - تطلعات المنطقة نحو الدمج .

مفهوم الدمج :
تربية وتعليم التلاميذ غير العاديين في المدارس العادية مع تزويدهم بخدمات التربية الخاصة (1) وتتم عملية التكامل الاجتماعي والتعليمي بينهم داخل المدرسة إما بصورة جزئية من خلال طابور الصباح وفي حصص التربية الفنية والرياضية والنشاط اللاصفي وأثناء الفسح أو بصورة كلية من خلال الدراسة مع الطلاب العاديين داخل الفصول الدراسية وبمختلف المناشط .

أهمية الدمج :
1 - تحقيق جو تعليمي مناسب للطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة يحققون من خلاله قسطا من التعليم يناسب قدراتهم من غير عزلة عن أقرانهم العاديين مع مساعدتهم في نفس الوقت على إبراز وتقوية قدراتهم واستعداداتهم ليصبحوا قادرين على التغلب على ما يحيط بهم من معوقات فتتاح لهم فرصة أكبر للنمو الثقافي والاجتماعي .
2 - تنمية المهارات الشخصية والحياتية لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة التـي تساعدهم على إقامة العلاقات الاجتماعية المشتركة لتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي وإزالة الشعور بالقلق من الإعاقة .
3 - توفير الفرصة لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة للتفاعل مع أقرانهم العاديين والتعلم منهم .
4 - تحقيق استيعاب المعاهد القائمة حاليا لأكبر عدد من الطلاب المحتاجين لخدماتها. مع إعطاء فرصة أكبر للعاملين فيها لإجراء البحوث والدراسات وتنفيذ التجارب الميدانية وإقامة الدورات التدريبية باعتبار أن المعاهد مصدر إمداد للمعلومات لكافة العاملين في مجال التربية الخاصة .

تاريخ الدمج التربوي في المنطقة
أول برنامج دمج طبقته المنطقة برنامج دمج الطلاب المكفوفين وبدأ عام 1416 هـ . في ثانوية أحد ثم انتقل إلى ثانوية الأنصار في العام الدراسي 1417هـ ـ 1418 هـ . بعدها توالت برامج الدمج التربوي في المنطقة لنجاحها المتميز ليصل عددها لعام 1423هـ ـ 1424 هـ . تسعة برامج للدمج .
ولقد شمل الدمج التربوي الفئات التالية : ـ
المكفوفون ( المرحلة الثانوية ) - القابلون للتعلم من المتخلفين عقليا (المرحلة الإبتدائية والمتوسطة) - ضعاف السمع والنطق ( المرحلة الإبتدائية ) - الإعاقة السمعية ( المرحلة الثانوية ).
وتعمل المنطقة حالياً على دراسة إمكانية دمج برنامجي التوحد الموجود حالياً بمعهد التربية الفكرية وبرنامج متعددي العوق الموجود في معهد الأمل بمدارس التعليم العام كخطوة مهمة لتقديم خدمات التربية الخاصة لهذه الفئة في المدارس العادية (1) .

برامج الدمج بالمنطقة حسب الفئات وتاريخ تأسيسها
1 المكفوفون ثانوي -1417
2 الإعاقة العقلية (القابلون للتعلم) ابتدائي -1421
3 ضعاف السمع والنطق ابتدائي -1423
4 الإعاقة السمعية ( الصم ) ثانوي -1424
5 الإعاقة العقلية متوسط -1424
6 الإعاقة العقلية (القابلون للتعلم) ابتدائي -1424
7 الإعاقة العقلية (القابلون للتعلم) ابتدائي -1424
(1) هناك فئة صعوبات التعلم موجودة أصلا في المدارس العادية وتقدم لهم خدمات التربية الخاصة بمدارسهم وبلغت عدد برامج صعوبات التعلم في المنطقة 26 برنامجا .

آلية المنطقة في تنفيذ الدمج
تطبق المنطقة نوعين من الدمج :-
1 ـ فصول تطبق مناهج معاهد التربية الخاصة وهي فصول التربية الفكرية ( المتخلفين عقلياً ) وتم إلحاقها في المدارس الموضحة في الجدول رقم ( 1) وفصول الأمل الثانوي ( الصم ) ألحقت بثانوية الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز . وهذا النوع يعرف بالدمج الجزئي .
2 ـ فصول تطبق مناهج المدارس العادية ( الدمج الكلي ) وهي : ـ
فصول الطلاب المكفوفين الملحقة بثانوية الأنصار وفصول الطلاب ضعاف السمع والنطق بمدرسة القبلتين الابتدائية . وفيما يلي

خطوات المنطقة الإجرائية في عملية فتح فصول الدمج الملحقة بالمدارس العادية:
أولا : تشكيل فريق عمل من المتخصصين في قسم التربية الخاصة والمعاهد بالمنطقة للقيام بالأدوار الأتية :-
o دراسة ضوابط وشروط عملية الدمج .
o تحديد المدارس المرشحة لتطبيق برامج الدمج وزيارتها .
o كتابة تقرير مفصل عن المدرسة المرشحة لتطبيق البرنامج وأسباب اختيارها .
o تقديم عرض للمدير العام عن البرنامج المراد إلحاقه بالمدرسة العادية المرشحة لإبداء مرئياته والموافقة عليه .
o بعد إصدار قرار إلحاق البرنامج وفتح الفصل أو الفصول بالمدرسة المختارة يعد المعهد بيان بأسماء الطلاب المختارين للإلحاقهم بالمدرسة العادية .
o بالنسبة لفصول التربية الفكرية الملحقة بالمدارس العادية يفضل اختيار طلابها من المعهد وفقاً للضوابط الآتية :
1 / أن تتراوح نسبة ذكائهم ما بين 60 ـ 75 % قدر الإمكان .
2 / أن يكونوا مستقرين نفسياً وخالين من الصرع ما أمكن .
3 / ألا تكون هناك تشوهات خلقية ملفتة للنظر مصاحبة للتخلف .
4 / أن يكونوا قد تجاوزوا فصول التهيئة بالمعهد .
ثانيا : تهيئة المدرسة الملحق بها البرنامج
o اجتماع مشرف التربية الخاصة بالهيئة الإدارية والتعليمية بالمدرسة لشرح أهداف البرنامج والأسلوب الأمثل لتنفيذه وأهمية الأدوار التربوية والتعليمية لمنسوبي المدرسة في نجاح البرنامج .
o وضع خطة مع مدير المدرسة ووكيلها والمرشد الطلابي ورائد النشاط لتوعية المعلمين والطلاب وأولياء أمور الطلاب العاديين بالبرنامج الملحق بالمدرسة وأهدافه التربوية والتعليمية للفئة المقدمة لها الخدمة وذلك بهدف خلق المزيد من الألفة والمحبة داخل المدرسة وخارجها لتحقيق أهداف البرنامج ونجاحه .
o المدرسة العادية التـي يلحق بها برنامج دمج جزئي تقوم باختيار فصول دراسية مناسبة داخل المدرسة وفي محيط المبنى الرئيسي وفي المنطقة يتم اختيار المدارس التـي تشغل مباني حكومية لإلحاق فصول التربية الخاصة بها ويتم إعدادها إعدادا جيداً لاستقبال الطلاب فيها .
ثالثا : تجهيز البرنامج
بالتنسيق مع مدير المدرسة والمعهد يقوم قسم التربية الخاصة بالمنطقة باستكمال التجهيزات الأساسية لنجاح البرنامج الملحق بالمدرسة منها : ـ
o تزويد المدرسة بالمعلمين المتخصصين اللازمين للبرنامج .
o تخصيص مشرف على البرنامج لتذليل كافة الصعوبات وتحقيق سبل نجاحه .
o إيجاد غرفة للمصادر بالمدرسة يتم تجهيزها بكافة المستلزمات الضرورية للبرنامج .
o مخاطبة خدمات الطلاب بالإدارة لتوفير المواصلات اللازمة لنقل الطلاب ومتابعة ذلك حتى لا يفقد الطالب وولي أمره المميزات والخدمات التـي كانت تقدم له في المعهد .
رابعا : اختيار معلم برنامج الدمج
اعتنت المنطقة باختيار معلمي برامج الدمج ووضعت آلية لاختيارهم وفقا لحاجة كل برنامج على النحو الآتي :-
1 - معلمو برامج الدمج الجزئي كبرنامج الإعاقة العقلية والإعاقة السمعية يتم اختيارهم من المتخصصين في التربية الخاصة بالتنسيق مع مدير المعهد المختص بالفئة المدمجة ، ما عدا معلمي التربية الرياضية والفنية فيتم تكليف الموجودين في المدرسة الملحق بها البرنامج من المعلمين المتميزين .
2 - برامج الدمج الكلي كبرنامج دمج المكفوفين وبرنامج ضعاف السمع والنطق يتم اختيار المعلمين المتميزين في المدرسة للتدريس في فصول الدمج ، ويزود البرنامج بغرفة المصادر اللازمة وبمعلم متخصص في التربية الخاصة للإشراف على البرنامج كما يزود البرنامج حسب حاجته بمعلمين متخصصين في التدريبات السلوكية وعلاج عيوب النطق والكلام كما هو الحال في برنامج ضعاف السمع والنطق .
أما فئة صعوبات التعلم وهي الفئة الموجودة أصلا في المدارس العادية فيتم توزيع معلمي صعوبات التعلم على البرامج المعتمدة في المنطقة مع ضرورة وجود غرفة خاصة في كل مدرسة يؤدي فيها معلم الصعوبات دوره التربوي والتعليمي لهذه الفئة وفقا لخطط تربوية فردية لكل طالب ، كما يوجد مركز مسائي لصعوبات التعلم في المنطقة .
خامسا : متابعة البرنامج ميدانيا
اعتمدت المنطقة أسلوبين لمتابعة البرنامج ومتطلباته الإشرافية ميدانياً : ـ
1 ـ زيارات مشرفي التربية الخاصة للبرنامج وتقويمه .
2 ـ تكليف مدير المعهد المختص بالفئة التـي يخدمها البرنامج مع بعض المعلمين المتميزين لديه بزيارة البرنامج وعقد اللقاءات التربوية مع العاملين فيه وتقديم الخدمات اللازمة للبرنامج وتزويد قسم التربية الخاصة بتقرير عن هذه الزيارات وأبرز الملاحظات حول البرنامج .
سادسا : رفع كفاءة العاملين في برامج الدمج
حرصاً من المنطقة على تحقيق أعلى درجات النجاح لبرامج الدمج اهتمت برفع كفاءة أداء العاملين في برامج الدمج الملحقة بالمدارس العادية خاصة من غير المتخصصين في التربية الخاصة وذلك عن طريق:
1ـ الدورات التدريبية : نفذت عدداً من الدورات التدريبية المميزة بالتنسيق مع مركز التدريب بالمنطقة وكذلك مع الأمانة العامة للتربية الخاصة مستهدفة مديري ووكلاء المدارس والمعلمين والمرشدين ورواد النشاط انظر الجدول رقم (2) .
ولأهمية التدريب المستمر للعاملين وتطوير وتحسين الأداء المتخصص طرحت الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمدينة المنورة مقترحاً لدبلوم في التربية الخاصة تنفذه عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر - فرع المدينة - التابعة لجامعة الملك عبد العزيز وهذا الدبلوم موجه للمعلمين غير المتخصصين العاملين في معاهد وبرامج التربية الخاصة. وقد تلقت المنطقة الموافقة عليه من العمادة وسيتم تنفيذه مع بداية العام الدراسي 1424 / 1425 هـ ومدته فصلين دراسيين.
2 ـ عقد ورش عمل في معاهد التربية الخاصة واستهدفت معلمي التدريبات السلوكية ومعلمي التربية البدنية .








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2007, 03:48 PM   #14

عبدالله محمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 36
 النقاط : عبدالله محمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

3ـ تبادل الزيارات الميدانية : اهتمت المنطقة ببرنامج تبادل الزيارات الميدانية داخل المنطقة وخارجها للمردود الإيجابي على العاملين وأدائهم في المعاهد والبرامج ولعل من أبرز هذه البرامج زيارة مديري المعاهد وبرامج الدمج لمحافظة الأحساء في 10 / 2 / 1423هـ . وقد حققت نجاحاً كبيراً إذ تم الوقوف على عدد من المعاهد والبرامج المنفذة في المحافظة باعتبارها أول من طبقت أسلوب الدمج لذوي الإعاقة البصرية .
سابعا : التواصل مع أولياء الأمور والمجتمع : ـ
نظراً للعلاقة القوية بين توعية أولياء الأمور ونجاح العمل داخل المعاهد وبرامج الدمج في المدارس اتجهت المنطقة إلى توجيه المعاهد والمدارس التـي بها برامج للتربية الخاصة بضرورة عقد لقاءات تربوية ودورات تدريبية هادفة لأولياء الأمور وبعض العاملين في الدوائر الحكومية ممن لهم احتكاك بذوي الاحتياجات الخاصة للمزيد من التواصل البناء المبني على توعية الأسرة والمجتمع المحلي بالإعاقة وكيفية التعامل معه وقد نفذت ـ بحمد الله ـ عدداً من هذه اللقاءات والندوات في كل من معهد التربية الفكــرية ونفذها بالتعــاون مع جمعية الأطفــــال المعوقين وحضرها عدد كبير من أولياء أمور الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وعدد من المهتمين ونفذت أيضاً دورة لأولياء الأمور في معهد الأمل يهدف تدريبهم على تعلم لغة الإشارة ليسهل عليهم التخاطب مع أبنائهم كما نفذ نفس المعهد دورة لموظفي الدوائر الحكومية في لغة الإشارة . انظر الجدول رقم ( 3 ) .
ثامنا : تفعيل برامج النشاط الطلابي
تمثل برامج النشاط أهمية كبيرة لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وخاصة لطلاب الدمج في المدارس العادية لما لها من أهداف تربوية وتعليمية وإنسانية وقد حرصت المنطقة على ما يلي : ـ
1ـ تفعيل كافة الأنشطة التـي ترد من الأمانة العامة للتربية الخاصة أو من الإدارة العامة للنشاط الطلابي بالإضافة إلى تفعيل دور النشاط داخل المدارس الملحقة بها برامج للمزيد من تحقيق أهداف الدمج ونجاحه انظر الجدول رقم (4) للاطلاع على أنواع البرامج التـي قدمت لطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة مع أقرانهم الطلاب العاديين .
2ـ إشراك طلاب التربية الخاصة في المعاهد والبرامج الملحقة بالمدارس في جميع البرامج والأنشطة التـي تعدها وتنفذها المنطقة بما يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم وما يمتلكونه من مواهب .
تاسعا : تكريم الطلاب المتميزين
وضعت المنطقة في خطتها تشجيع وتكريم الطلاب المتميزين دراسياً من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وكذلك المبدعين والمتفوقين في الأنشطة المختلفة ( الرياضية ـ الكشفية ـ الثقافية ـ الاجتماعية ـ الفنية ....الخ ) . ولقد حقق العديد من الطلاب في برامج الدمج بالمنطقة مراكز متقدمة على مستوى المنطقة والمملكة انظر الجدول رقم (5) . كما يقوم سمو أمير المنطقة بتكريم البارزين منهم سنويا باستقبالهم في مكتبه مع أقرانهم المتفوقين من طلاب التعليم العام .

مقومات نجاح الدمج في المنطقة
أخذت المنطقة في عين الاعتبار وهي تطبق الدمج التربوي عدداً من المقومات المهمة التـي أدت إلى نجاح برامج الدمج فيها وهي مستقاة من خبرات الأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم ومن رؤى وتجارب المربين المتحمسين لعملية الدمج في الميدان بالإضافة إلى مرئيات المتخصصين في المنطقة ومن هذه المقومات ما يلي : ـ
1ـ الاستفادة من كافة التقارير والنشرات والتعاميم الصادرة من الأمانة العامة للتربية الخاصة بخصوص الدمج والأساليب المثلى في تطبيقه بالإضافة إلى الاطلاع على الدراسات وأوراق العمل المميزة وتوجيهات المشرفين التربويين لتحسين وتطوير العمل في برامج الدمج والتوسع فيها .
2 ـ الاختيار المناسب للمدارس التـي ستطبق فيها برامج الدمج من حيث : ـ
o وجود الإدارة المدرسية المميزة والمتحمسة لأسلوب الدمج التربوي .
o توفر المعلمين الذين يتسمون بالإيجابية نحو تقبل أسلوب دمج ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدرسة العادية والتفاعل مع البرنامج .
o المبنى المدرسي المميز من حيث الموقع والتجهيز وسعة الفصول (1) .
3ـ الاستفادة من التجهيزات التعليمية التـي توفرها وزارة التربية والتعليم لبرامج الدمج كآلات الكتابة بطريقة برايل والأجهزة السمعية المتطورة وأجهزة تصحيح عيوب النطق وأدوات قياس الذكاء والأدوات الرياضية وغيرها .
4 ـ إيجاد غرفة مصادر في كل مدرسة تطبق برنامج الدمج التربوي و تجهيزها بكافة المستلزمات الضرورية لأهمية دورها التربوي والتعليمي في البرنامج .
5 ـ مراعاة عدم زيادة عدد الطلاب في الفصل الذي يطبق فيه الدمج الكلي عن خمسة وعشرين طالباً ولا يزيد عدد طلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة فيه عن خمسة طلاب يتم توزيعهم بين زملائهم .
6 ـ إدخال تقنية استخدام الحاسوب في فصول الدمج تدريبياً وتعليمياً وتثقيفياً ونشاطاً .
7ـ إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين في الأنشطة المنهجية واللامنهجية التـي تمارس على مستوى المدرسة والمنطقة وتكريمهم كلما سنحت الفرصة بذلك .
8 ـ قيام معاهد التربية الخاصة في المنطقة بإمداد برامج الدمج باستمرار بالمعلومات والخدمات المساندة والخبرات والأساليب والأدوات التعليمية بالإضافة إلى قيامها ببعض الأدوار الإشرافية من خلال المتخصصين الموجودين فيها ( 1 ) .
9ـ الحرص على استمرار تمتع ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في برامج الدمج بنفس المزايا . التـي كانوا يتمتعون بها من قبل مثل المكافأة الشهرية ووسيلة النقل والخصم في تذاكر السفر .
10 ـ عقد دورات تدريبية تأهيلية قصيرة للمعلمين والمرشدين ورواد النشاط في برامج الدمج من غير المتخصصين في التربية الخاصة بهدف تدريبهم على كيفية التعامل التربوي مع ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وإدراك مفهوم الدمج وأهدافه .
11 ـ إعداد خطة فردية تعليمية لكل طالب تم دمجه من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدارس العادية ومتابعتها متابعة دقيقة.
12- العمل بروح الفريق الواحد في برامج الدمج ومشاركة الجميع في التخطيط والتنفيذ وظهور العمل التعاوني البناء بين معلم التربية الخاصة والمعلم العادي .

الخدمات التربوية التي تقدمها معاهد التربية الخاصة لبرامج الدمج في المنطقة
بعد مرور سبع سنوات على تطبيق المنطقة لأسلوب الدمج لم يظهر إلغاء لدور معاهد التربية الخاصة - كما كان يتوقع البعض - بل ازدادت قوة ومكانة بين المدارس العادية إذ أصبحت مرجعا وإمدادا للمعلومات والخبرات لكل مدارس المنطقة التـي تطبق فيها برامج للتربية الخاصة ، فبالإضافة إلى دورها التربوي والتعليمي للفئات التـي لازالت تستفيد من خدماتها فهي تقوم بالأدوار الآتية :-
1ـ إجراء عمليات مسح للمدارس العادية للكشف عن الطلاب الذين يحتاجون لخدمات التربية الخاصة وتحديد نوعها عن طريق فرق عمل متخصصة تبلغ المنطقة بنتائجها.
2 ـ تقديم الخدمات التربوية المساندة لبرامج الدمج إذ تقوم بتزويدها بالخبرات والمعلومات والأدوات والوسائل التعليمية الخاصة بطلاب الدمج .
3 ـ زيارة برامج الدمج من قبل المتخصصين في المعاهد وتقديم الاستشارات الفنية والتربوية والتعليمية للمعلمين .
4 ـ تنفيذ الدورات التدريبية للمعلمين غير المتخصصين ممن يعملون في برامج الدمج وعقد اللقاءات التربوية معهم .
5 ـ مشاركة المدارس العادية في الأنشطة الطلابية التـي تقيمها لذوي الاحتياجات الخاصة وتفعيل دورها .
6 ـ تنفيذ الندوات والدورات والمحاضرات لتوعية أولياء الأمور والمجتمع بالإعاقة ومسبباتها وكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في الأسرة . انظر الجدول رقم (3) .

أثر الدمج في بناء شخصية مناسبة
من خلال تقارير المشرفين التربويين وزيارات مشرفي التربية الخاصة ومتابعة مديري البرامج والمعلمين ظهرت نتائج ايجابية عديدة لعملية الدمج ، إنعكس أثرها على ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم العاديين في العديد من الجوانب الاجتماعية والنفسية والتوافقية وفيما يلي بعضا من مظاهر التفاعل والتكيف الإيجابي في برامج الدمج :-
1 - ظهور اتجاهات إيجابية متبادلة بين الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وأقرانهم العاديين في الانشطة التعليمية والزيارات والمعسكرات الثقافية والكشفية والمهرجانات الرياضية .
2 - قدرة ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة على التوافق الاجتماعي والتوافق الدراسي مع أقرانهم العاديين .
4 - إكتساب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة للمهارات الاجتماعية من خلال التدريب وخاصة في مجال الحاسوب .
5 - ظهرت قدرة المساندة الاجتماعية داخل المدرسة العادية في بناء شخصية ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وتحسين جوانب السلوك التوافقي مثل النمو المعرفي والنمو البدني والتوجه الذاتي والمسؤولية الإجتماعية .
6 - تفاعل الطلاب العاديين مع أقرانهم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في برامج الدمج وظهور أنشطة جماعية لهم في المناسبات التربوية المتعددة التـي نفذت في المنطقة مثل :- " نحن شركاء في التربية " -" الخيمة الأمنية " - " الحفلات الثقافية " - " القراءة للجميع " .
7 - تفوق عدد من طلاب برامج الدمج دراسيا على أقرانهم العاديين مثل برنامج دمج الطلاب المكفوفين بثانوية الأنصار إذ حقق خمسة طلاب منهم في العام الدراسي ( 1422- 1423 ) مراكز متقدمة على مستوى المدرسة والصفوف التـي يدرسون بها . انظر الجدول رقم ( 5 ) .
8 - تكيف طلاب الدمج اجتماعيا ونفسيا مع أقرانهم العاديين وظهر ذلك من خلال الصداقات التـي نشأت بينهم أثناء الفسح والأنشطة اللامنهجية ، مما أكسبهم شخصية واثقة و متوازنة في هذا الجانب .
9 - ارتياح أسر ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة لأسلوب الدمج وظهر ذلك من خلال الإقبال على إلحاق أطفالهم بسلم التعليم وعدم الإبقاء عليهم في المنازل .
10- زيادة نسبة الدافعية للتعلم عند الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وظهر ذلك في النواحي المعرفية واللغوية و السلوكية .
11- لم يترك الدمج التربوي تأثيرات سلبية على نمو الطلاب العاديين وتحصيلهم الدراسي وهم يتعلمون مع أقرانهم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة .








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2007, 03:49 PM   #15

عبدالله محمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 36
 النقاط : عبدالله محمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

نتائج تربوية وتعليمية
من خلال التوسع في برامج الدمج التربوي بالمنطقة ظهرت نتائج تربوية وتعليمية تتعلق بمدير المدرسة والمعلم وولي الأمر والطالب وتفاعل المؤسسات الحكومية والأهلية مع برامج ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة نوجزها فيما يلي : ـ
أولاً : ظهور نقلة نوعية في أسلوب أداء العمل مع ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة من خلال : ـ
1 ـ تفاعل مديرو المدارس مع البرامج الملحقة بمدارسهم وظهور روح الآداء المتميز في العديد من الجوانب التربوية والتعليمية داخل الفصول الدراسية وفي عملية التهيئة لاستقبال الطلاب واندماجهم مع زملائهم العاديين .
2 ـ بروز اتجاهات إيجابية من قبل المعلمين في البرامج نحو ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وتمثلت في طرحهم لأفكار تربوية بناءة وتقديمهم لبرامج مميزة باستخدام الحاسوب واقتراح أنشطة لا صفية تنفذ خلال اليوم الدراسي وأثناء العطل الصيفية .
3 ـ ظهور تجارب تربوية مميزة نفذها طلاب برامج التربية الخاصة بالمنطقة بمشاركة طلاب المعاهد ومعلميهم مثل : تجربة فن بلا تكلف التي أشاد بها المسئولون على مستوى المنطقة والوزارة .
ثانياً : تفاعل أولياء أمور الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة مع برامج الدمج لشعورهم بأنه حقق لهم ولابنائهم العديد من الرغبات والطموحات مثل تعلم الأبناء مع أقرانهم العاديين في الحي الذي يسكنون فيه . وفي مدرستهم العادية مع تمتعهم بنفس المميزات التي يتمتع بها طالب التربية الخاصة إلى جانب اكتسابهم للعديد من المهارات اللازمة لعملية التواصل والتفاعل اجتماعياً .
ثالثاً : ظهور أثر الدمج التربوي في تفوق طلاب البرامج في الأنشطة الثقافية والرياضية وبروزهم على مستوى المملكة في تحقيق نتائج مميزة في المشاركات الخارجية نتيجة استفادتهم من الطلاب العاديين .
رابعاً : ارتفاع مستوى أداء المعلمين داخل البرامج من خلال استفادتهم من كافة الإمكانات المتاحة في المدرسة وظهور روح المنافسة البناءة في استخدام الوسائل المعينة والجذابة وظهور لمسات إبداعية ومبتكرة في التدريس .
خامساً : تفاعل المجتمع والمؤسسات الحكومية والأهلية مع برامج الدمج التربوي في المنطقة وذلك من خلال مساهماتهم الفاعلة في دعم البرامج وتشجيعها مثل تقديم مكتب العمل بالمنطقة لدورة تدريبية صيفية لطلاب برنامج ذوي الإعاقة السمعية في فنيات استخدام الحاسوب ولمدة شهر في الكلية التقنية في صيف هذا العام 1424 هـ . مع تقديم فرص وظيفية للمتخرجين منهم .

تطلعــــات المنطقــــة نحـــو الدمــــج
ترى الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة أن تطبيقها لأسلوب الدمج التربوي لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدارس العادية يعد نهجاً تربوياً مثالياً لأنه يقدم آلية حديثة ومرنة لخدمة فئة ظلت فترة زمنية بعيدة عن بيئتها الطبيعة التـي يجب أن تنشأ وتتعلم فيها وستظل المنطقة -إن شاء الله- متمسكة بهذا الأسلوب التربوي الفاعل وستعمل على متابعته في الميدان من خلال المشرفين التربويين ومديري المدارس والمتخصصين في التربية الخاصة للوقوف على الصعوبات والمعوقات وتذليلها وللاطمئنان على تطبيق ضوابطها وشروطها في الميدان ، بالإضافة إلى أن المنطقة ستعمل على تطبيق نظام الجودة في هذه البرامج في إطار خطتها لتطبيق هذا النظام في إدارتها وأقسامها ومدارسها . والمنطقة وهي تتشرف بما وصلت إليه عملية الدمج فأنها تأمل وتتطلع إلى ما يلي :-
1 - صدور لائحة تنظيمية خاصة ببرامج الدمج التـي تلحق بالمدارس العادية وذلك لتعجيل التوسع فيها وضبطها .
2 - اعتماد ميزانية خاصة لأنشطة معاهد التربية الخاصة لدعم مسيرتها في تزويد البرامج الملحقة بالمدارس العادية بالخبرات والمعلومات والأجهزة التعليمية اللازمة للبرامج وإقامة الدورات التدريبية.
3 - وضع ضوابط لعملية تأمين مواصلات نقل طلاب برامج الدمج الملحقة بالمدارس العادية وذلك لتفعيل ميزانيتها وإمكانية دعمها عاجلا كلما توسعت المناطق التعليمية في برامج الدمج .
4 - قيام وزارة التربية والتعليم بايجاد فرص تدريبية متقدمة لتطوير مهارات مديري ومعلمي برامج الدمج تنفذ في الجامعات والكليات المتخصصة داخل وخارج الملكة .
5 - توسع كليات التربية وكليات المعلمين في فتح تخصصات جديدة للتربية الخاصة في جميع مساراتها وإتاحة الفرصة لخريجي طلاب الثانوية للالتحاق فيها لسد حاجة المعاهد والبرامج من المتخصصين السعوديين في التربية الخاصة .
6 - إضافة مواد في التربية الخاصة إلى برامج إعداد معلمي الصفوف العادية في جميع كليات المعلمين بالمملكة لمواكبة آلية الدمج الحديثة في مدارس التعليم العام .

الخاتمة :
أن المفهوم الشامل لعملية الدمج ينص علي أن عملية الدمج لا تعني فقط توحيد مجري التعليم بين الطلاب العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة وتعبر عن فلسفة ذات نزعة إنسانية أخلاقية لا تفرق بين إنسان عادي وآخر معوق، ولكنها إعادة صياغة لفئات المجتمع من جديد علي خريطة خدمات المجتمع ككل.كما أن عملية الدمج تدعو إلى إعادة بناء التربية العامة والتربية الخاصة ووضعها ضمن نظام جديد يوفر للطالب المساعدة المطلوبة في نطاق الصف العادي. فهي تركز علي كيفية إدارة الفصول والمدارس التي يمكن أن توفر الحاجات التربوية لكل طفل، كما أنها لا تلغي وجود مدرس تربية خاصة بل تعتبر وجوده ضرورة لتوفير البرنامج الفردي المناسب ودعم المعلم العادي. ومن خلال هذا البحث المقدم حاولنا توضيح الصوره اكثر فيما بتعلق باستراتيجيه الدمج وتطبيقها ، فتحدثنا عن تعريفات الدمج واهدافها وانواعها كما تم التطرق الى الشروط الواجب توافرها لتطبيق سياسه الدمج واساليب هذا التطبيق كما تم عرض اليات تطبيق سياسه الدمج والاجراءات التى تسبق ذلك والتخطيط لعمليه دمج ذوى الاحتياجات الخاصه ومراحل ذلك وبدائل المناهج المختلفه مكيفيه تعديلها لتكون صالحه للعرض على الفئات الخاصه
كما تم توضيح النواحى الايجابيه ولسلبيه فى تطبيق استراتيجيه الدمج ، وتم توضيح الاتجاهات المجتمعيه والصعوبات التى تواجه تطبيق استراتيجيه الدمج ، وتم طرح بعض التوصيات على المعلم والاسره فى كيفيه التاقلم والتفاعل مع تطبيق هذه الاستراتيجيه
تم عرض مجموعه من الاسئله الشائعه التى قد تتبادر فى ذهن اى شخص مهتم بسياسه الدمج التعليميه ، وفى نهايه البحث تم عرض تجربه عمليه تمت بالعل متبعه فى ذلك استراتيجيه الدمج فى محاوله لتوضيح وتطبيق ما تم عرضه فى البحث.
والله ولى التوفيق








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2007, 03:50 PM   #16

عبدالله محمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 36
 النقاط : عبدالله محمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

المصادر
1- عماد الغزو (2003)، التربية لذوي الاحتياجات الخاصة، مذكرة لطلاب جامعة الإمارات، ص 21..
2-مدرسة القارة المتوسطة بالإحساء، http://www.fkriah.com/..
http://www.bah-molsa.com/arabic/Bahr...3-3-2002.htm3-
4-كمال سالم سيسالم (2001)، الدمج في فصول ومدارس التعليم العالي، دار الكتاب الجامعي، ص 7-8..
5-مجله المعرفه http://www.almarefah.com/article.php?id=277
6- مجلة - getting thereالعدد رقم 1- صادرة عن الرابطة الدوليه للجمعيات العامله من اجل المعوقين عقليا /اعداد الدكتور والتر ايغنز /ترجمة حنان الزين /تدقيق د. موسى شرف الدين
7-دكتور جمال الخطيب. ودكتورة منى الحديدي: المدخل إلى التربية الخاصة./عمان - المملكة الأردنية الهاشمية - مكتبة الفلاح./ط1 - 1418هـ / 1997م.
8- دكتور يوسف القريوتي، دكتور عبد العزيز السرطاوي ، ودكتور جميل العماري:
المدخل إلى التربية الخاصة- دبي - الإمارات العربية المتحدة - دار القلم للنشر والتوزيع - ط2 - 1418هـ/1998م
http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19
10- اطفال الخليج لذوى الاحتياجات الخاصه
httpwww.gulfkids.comarindex.phpaction=show_res&r_i d=51
11-الشبكه العربيه لذوى الاحتياجات الخاصه
http://www.gulfnet.ws/vb/usercp.php?
12- السرطاوى ، زيدان . العبد الجبارنعبد العزيز.الشخص،عبد العزيز(2000).الدمج الشامل لذوى الاحتياجات الخاصه.مفهومه وخلفيته النظريه.مكتبه دار الكتاب الجامعى،العين الامارات.
13-صادق، أ.فاروق محمد صادق . من الدمج الى التالف والاستيعاب الكامل . ندوه دمج الاشخاص ذوى الاحتياجات الخاصه فى دول مجلس التعاون الخليجى. البحرين/2-4 مارس1998 .
14-هارون،د.صالح عبد الله هارون(2000). تدريس ذوى الاعاقات البسيطه فى الفصل العادى. دار الزهراء.
15-عميره، أ. صلاح عميره . الدمج التربوى للمعاقين عقليا بين التاييد والمعارضه ز الملتقى الثانى للجمعيه الخليجيه للاعاقه.
16-الموسى، أ.صلاح الموسى. دمج ذوى الاعاقات الذهنيه فى مدارسنا . بحث غير منشور.
17-الخيال،ا.موزه الخيال . الجانب الميدانى للدمج التربوى للمعاقين عقليا ز الملتقى الثانى للجمعيه الخليجيه للاعاقه.








  رد مع اقتباس
إضافة رد
كاتب الموضوع عبدالله محمد مشاركات 15 المشاهدات 6262  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التأهيل المهني لذوي الأحتياجات الخاصة تركي صالح القبساني ملتقى التعليم والتأهيل والإرشاد 4 02-07-2010 10:04 PM
الدمج التربوي هاشم سلميان صفحه خاصه بجميع مواضيع الدكتور القدير ناصر خطاب 1 01-13-2010 12:36 AM
الدمج التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة علي أحمد نجمي صفحه خاصه بجميع مواضيع الدكتور القدير ناصر خطاب 0 01-02-2010 11:29 PM
لغة الإشارة ودورها في عملية الدمج التربوي والاجتماعي والاقتصادي اخصائي ملتقى الصم وضعاف السمع 0 11-19-2007 06:23 AM
لغة الإشارة ودورها في عملية الدمج التربوي والاجتماعي والاقتصادي الأستاذ عبدالباسط ملتقى الصم وضعاف السمع 0 10-26-2007 05:30 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
ردود وتعليقات الأعضاء ليس شرطا ان تعبر عن رأي الإدارة وتوجهاتها

الساعة الآن 06:15 AM