|
الكلمـــة |
الكلمة مقدمة من |
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد-صلى الله
عليه وسلم –النبي الهادي الأمين وعلى اله وصحبه أجمعين ...
وبعد
إنها لفكرة رائعة أن يتبنى الأستاذ
منصور الجبران تصميم وإنشاء موقع الكتروني لتقديم الخدمات
للأفراد ذوي الأحتياجات الخاصة وأسرهم بعنوان
ملتقى العالم العربي لذوي
الاحتياجات الخاصة
ويسعدني أن أهنئى وأبارك له هذا
الخطوة الطيبة وأن يكون في ميزان حسناته ، ويسعى هذا
الملتقى إلى تحقيق التواصل وتبادل المعلومات والخبرات بين
ذوي الأهتمام من الباحثين والمعلمين والأطباء والأخصائين
النفسيين والمرشدين .... وغيرهم
وكذلك مساعدة أسر الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة في تقديم
الأستشارات العلمية والخدمات الوقائية من خلال التوعية
المستمرة بحقوق وقضايا ومشكلات ذوي الأحتياجات الخاصة
وكذلك الموهوبين والمتفوقين.
ومن مميزات هذا الموقع إتاحة الفرصة للمشاركة بالرأي
والخبرة والمعلومات من خلال خدمة التسجيل وإرسال
الرسائل،كما يضم الملتقى العديد من الأقسام العلمية
المرتبطة بالفئات المختلفة في التربية الخاصة إضافة إلى
خدمة الإصدارات الحديثة من كتب وأبحاث علمية موثقة، ونأمل
في المستقبل القريب أن ينشأ الموقع قاعدة بيانات للبحوث
المنشورة في كافة الدوريات والمجلات والمؤتمرات العربية
لخدمة الباحثين.
كما يسعى ملتقى العالم العربي لذوي الإحتياجات الخاصة
إلى تحقيق الأهداف التالية
1- التعريف بحقوق ذوي الإحتياجات
الخاصة من خلال الأتفاقيات والمواثيق العربية والدولية
والعمل على رعايتها ، وتوفير الفرص لدمجهم في المجتمع
2- توعية أفراد المجتمع بمختلف جوانب مشكلة الاعاقات بما
يساعدهم في إتخاذ القرارات المناسبة
3- نشر الوعي وتقديم الأستشارات العلمية للوقاية من
الاعاقة والعمل على الحد من الاعا قات المختلفة.
4- العمل على توفير الدعم والمساندة الأنفعالية
والأجتماعية للأسر ذوي الأحتياجات الخاصة
5-تحقيق التواصل وتبادل المعلومات والخبرات بين المهتمين
بذوي الاحتياجات الخاصة.
ونسأل الله أن يوفقنا في تحقيق هذه الأهداف ، والعمل على
تطوير الموقع وتحديث معلوماته وبياناته بصفة مستمرة بما
يعود علينا بالفائدة المرجوة
|
دكتور هشام إبراهيم عبد الله
أستاذ الأرشاد النفسي المشارك
جا معة الملك عبد العزيز بجدة
المستشار العلمي للموقع |
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إن الله قال :إذا ابتليت عبدي
بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة" (رواه البخاري)
الحمد لله " الذي أحسن كل شيء خلقه
وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين
، ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجل لكم السمع والأبصار
والأفئدة قليلا ما تشكرون
" (السجدة : 7 – 9)
احمده سبحانه وتعالى وهو القائل : "
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " (التين : 4)
وأصلى وأسلم على عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين المبعوث
رحمة للعالمين ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهدية إلى يوم
الدين ....وبعد،،،،
فلقد منحنا الله سبحانه وتعالى نعما كثيرة ، العقل ، السمع
، البصر ، والجسد المعافى ، وألهمنا القدرة على التفكير
وإعمال العقل للتأمل والتدبر فى عظمته وحكمته و إعمار
الأرض بصالح الأعمال ، ونحن عن إيمان وإجلال نسجد لله شكرا
وعرفانا على هذه النعم الكثيرة ، إلا أن هناك عالما آخر
يحيا بيننا اقتضت حكمة الله ومشيئته أن يحرم من بعض هذه
النعم ، إنهم ذوو الاحتياجات الخاصة ، فمنهم من ابتلاه
الله بفقد حاسة من حواسه ، أو طرف من أطرافه ، أو جزء من
كماله الإنساني.. ، ولله الحكم والتدبير والمشيئة النافذة
فى خلقه سبحانه.
ولا شك أن هذا الحرمان يترك آثارا سلبية ليس ذوى
الاحتياجات الخاصة فحسب بل على المجتمع بأكمله ، الأمر
الذي يفرض علينا جميعا سواء من المتخصصين وذوى الخبرة أو
المهتمين أو حتى من عموم أفراد المجتمع التكاتف وتقديم يد
العون عن قناعة بان ذوى الاحتياجات الخاصة فاعلون ومؤثرون
فى المجتمع وأنهم قادرون على العطاء والإبداع ، وليس أدل
على ذلك من هذا الزخم الكبير من المفكرين والعلماء من ذوى
الاحتياجات الخاصة فى شتى المجالات ومختلف بقاع المعمورة.
من هذا المنطلق أقدم تهنئة مفعمة بالتقدير وتحية ملؤها
الإعزاز للفريق الشاب الواعد القائم على ملتقى العالم
العربي لذوى الاحتياجات الخاصة هذا الملتقى العلمي
الإنساني الاجتماعي ، وفى مقدمتهم أ.منصورحسين الجبران
الذي اعتبره عن حق نموذجا لما ينبغي أن يكون عليه شبابنا
العربي من الطموح والمثابرة ، والذي استطاع بخبرة ذاتية
يافعة ومهارة إدارية فطرية أن يجعل هذا الملتقى الوليد
كبيرا منذ لحظة ميلاده
وهذه التهنئة والتحية هي أيضا دعوة للجميع ألا يبخل
بخبراته العلمية أو الحياتية ، فهذا الملتقى بارقة أمل
لأبنائنا وأخواتنا من ذوى الاحتياجات الخاصة نطمح جميعا
لدعمه وتحقيق أهداف علمية وتوعوية وتثقيفية وخدمية
وإنسانية من خلاله وعبر هذه النافذة الهائلة التي تتخطى
حدود الزمان والمكان.
وكما سعادتى بكوني احد المساهمين المتواضعين فى هذا
الملتقى بتقديم الخدمات الاستشارية فى مجالي الإعاقة
البصرية والسمعية ، فثقتي أكيدة فى قدرة الفريق الشاب على
تحقيق هذه الطموحات العظيمة والأهداف النبيلة تحسب للجميع
بإذنه تعالى فى ميزان حسناتهم ،
والله الموفق. |
د/
خالد الرشيدي
أ.م.التربية الخاصة
جامعة القاهرة-معهد الدراسات والبحوث التربوية.
جامعة الملك عبد العزيز |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل الكريم، والصديق الوفي الحميم، الأستاذ/ منصور
جبران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اسمح لي يا أخي الكريم أن أقول كلمة إلى أصحاب هذه الواحة
العظيمة، وهذه المنتدي والملتقى الإنساني الساعي إلى كل
خير وعطاء، إلى كل من ساهم في هذه الفكرة وقدم فيها عونا
ومساعدة، أقدم غاية الشكر وعظيم الامتنان، وعلى رأسهم أنت
أيها الأخ الفاضل شعلة الحركة والنشاط الأستاذ منصور جبران،
لقد عرفتك بحبك الشديد للعمل الجماعي وروح الفريق الواحد،
عرفتك بالإخلاص والتفاني في كل فعل خير يعم الجميع، عرفتك
لا تريد أن تعيش وحدك، تدري تماماً أن الإنسان خلقه الله
ليكون عونا لغيره معطاءً على كل حال، فأقول لك ولمن معك من
فريق العمل المخلص: إن عظمة المرء أن يشعر أنه يعيش في
جماعة متماسكة، وإن سعادة خاصة يشعر بها الإنسان كلما مدّ
للآخرين يداً معينة معطاءة، أو لسانا أميناً ناصحاً، أو
وجها مبتسماً، وإنك يا عزيزي الكريم قد خطوت هذه المرة
خطوة جريئة شجاعة نحو عالم من المعرفة النافعة وهو عالم
ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن المعايش لهذا العالم وأهله يرى
الإبداع والغرائب، يرى الفنون الفريدة والطرائف العجيبة
التي لا تتوفر أبداً في العوالم الأخرى، فيه العطاء بلا
حدود، بل فيه العطاء بنشوة خاصة وأريحية فريدة، فيه يشعر
المرء أنه شيء عظيم أما نفسه أن يؤانس هذه الفئة الخاصة
ويمس عالمها عن قرب فيرى منها الأحوال الغريبة والعزائم
القوية التي تتجاوز المعقول والمألوف، إنني أتوقع أن هذا
الملتقى سوف يجد إقبالاً كبيراً لما يكون فيه من ثقافات
متعددة وفنون متنوعة ودراسات مفيدة وفريدة، بل وعجائب
وغرائب تذهل العقول، وكل ذلك قائم على نوايا مخلصة لا تقصد
من وراء مشاركاتها وعطاءاتها إلا الأجر والمثوبة من الخالق
سبحانه، لذلك يا أخي الكريم الأخ منصور أراك انتهجت الطريق
الأصوب في اختيارك لهذا الملتقى، حيث الثراء المعرفي،
والعطاء الذي وراءه إنكار الذات، إن مجرد التصفح العابر
لهذا الملتقى مرة واحدة يكفى لجذب القارئ إليه دوما والبحث
عن مشاركة يقدمها، حتى يشعر أنه جزء من كيان إنساني متكامل،
بل ويشعر أنه ذو قيمة أمام نفسه ومجتمعه، إذ يشارك قومه
أحاسيسهم وحياتهم الخاصة، بل إني على يقين بأن لدى ذوي
الاحتياجات الخاصة من المواهب والطرائف والغرائب ما يدعو
للانجذاب إليهم والالتفاف حولهم والغوص بداخلهم، نراهم
ويروننا، وإن التفاني في تقديم فائدة لهم أو عنهم لهو
الأجر العظيم من الله سبحانه .
لهذا وغيره يا أخي الكريم وصديقي الحميم أقدر لك هذه
الخطوة الشجاعة التي ستشعر أنت بنفسك في كل يوم أنك قدمت
للناس شيئاً نافعاً، ودعوت الملأ حولك لخير عميم، فلك من
جملة أجورهم أجرٌ ومثوبة، وفقك الله لكل خير وسدد على طريق
الحق رميك، وهدى إلى طريق الرشاد خطاك، وأعانك الله أنت
ومن معك على فعل الخير وحببه إليكم، ونفع بذلك قاصديه
ومرتاديه وجمعهم على الهدى والصواب .....
اللهم آمين |
أخوك د. أحمد مصلوح |
اخي العزيز السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
اسال الله ان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
لا شك ان الاهتمام بقضايا التربية الخاصة من اعظم القربات
الى الله في هذا الشهر الفضيل، هذه الفئة من الناس التي لم
تحظى في عالمنا العربي بعد بما تستحق ؟
لذا نرجو ان يسهم عملكم هذا بزيادة التوعية والاهتمام بهذه
الفئة كما نرجو ان يساهم موقعكم المميز في دعم الباحثين
والدارسين في التربية الخاصة بالمراجع والدراسات العلمية
واطلاع المجتمع على الجديد في عالم التربية الخاصة، كما
نامل لها الموقع ان ينجح في ايجاد التواصل بين الاخصائيين
في هذا المجال وتقديم الدعم لاسر الطلبة ذوي الحاجات
الخاصة .
وفقكم الله وسدد على الخير خطاكم |
الدكتور
ناصر خطاب - جامعة الملك عبد العزيز |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهنئك اخي وعزيزي بهذا الجهد المبارك وتستحق الشكر عليه ..
وبهذا الموقع انت خدمة فئة كبيرة من المجتمع هم في امس
الحاجة الى مثل هذه المعلومات ..
واتمنى لك مزيد من التقدم
" واعلم ان هذا هو بداية المجد وليس
نهاية المطاف .. ولاترضى بمادون النجوم " |
محبك "عبدالله باسليم "
رمز التفاؤل |
بسم الله الرحمن الرحيم
يقدر عدد الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة في العالم بحوالي
(600) مليون إنسان في حين يقدر عددهم في الوطن العربي
بجوالي (25) مليون إنسان .
إن هذا العدد الكبير يفرض تحديات كثيرة على المجتمع والأسر
والأخصائيين ، وذلك لما يتطلبه هذا العدد الكبير من اهتمام
وعناية .إذ يحتاج هذا العدد الضخم إلى الكثير من الإمكانات
من خلال توفير كادر متخصص وبرامج خاصة تعمل على جعل هذه
الفئات قادرة على بلوغ أقصى طاقاتها .
كما أن هناك دورا حيويا هو دور التوعية لأفراد المجتمع
بشكل عام وأسر ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص لما يلعبه
موقف المجتمع والأسر من دور حاسم في نجاح هذه الفئات في
تحقيق اقصى ما تستطيع الوصول إليه.
لذا فإن هذا الموقع ( موقع العالم
العربي لذوي الاحتياجات الخاصة ) يأتي كثمرة لجهد
مشكور ليؤسس لدور مساعد في نشر الوعي والمعلومات المفيدة
للمجتمع حول كل ما يتعلق بهذه الفئات . |
د.
حسين النجار
جامعة الملك عبدالعزيز
قسم التربية الخاصة |
بفضل من الله تعالى نلاحظ تطوراً كبيراً
في ميدان التربية الخاصة على الساحتين العالمية والعربية ،إذ
نشا هد على الساحة العربية إهتمام القوانين والتشريعات
بفئة ذوي الإحتياجات الخاصة، حيث أكدت هذه التشريعات على
تعليم تدريب ةتشغيل
هذ ه الفئة ومساعدتهم على الإندماج في المجتمع .
الا أن العناية بهذه الفئة من الاطفال يحتاج الى تظافر
الجهود من جميع أطياف المجتمع على التعريف بهذه الفئة
ودراسة مشكلاتهم ووضع البرامج المناسبه لكل فئة ، وتغير
الإتجاهات السلبية التي قد يحملها البعض نحوهم .
ومن الإجراءات المباركة لتحقيق ما سلف تم إفتتاح ملتقى
العالم العربي لذوي الإحتياجات الخاصة والذي يهدف إلى نشر
ماهو مفيد وجديد للمتخصصين والمهتمين في التربية الخاصة
وتقديم الإستشارات والنصائح لاسر الاطفال المعاقين حول
تعليم وتدريب وتدريب سلوك اطفالهم .
وبمناسبة تدشين هذا الموقع لا يسعني الا أن أتوج للشكر
الجزيل والعرفان الدائم إلى سعادة البروفيسور عبد الحي
السبحي المشرف العام على برنامج التربية الخاصة على إشرافه
ودعمه المستمر للأستاذ منصور الجبران المدير العام للموقع
كما اشكر الآستاد منصور الجبران على ما بذله من عمل دوؤب
لا نشاء هذا الموقع |
د.
شاهر الرواجفة
جامعة الملك عبد العزيز
قسم التربية الخاصة |